آفاق الطاقة المستدامة:
دور المجتمع المدني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
تقرير

يحلّل التقرير، في قسمه الأول، بنية قطاع الطاقة في المنطقة، بما في ذلك مصادر التزويد بالطاقة، وإنتاج الكهرباء، وأنماط الاستهلاك، والمؤشرات البيئية المؤثرة في صياغة الاستراتيجيات الوطنية. كما يبرز الاعتماد التاريخي للمنطقة على الطاقات الأحفورية، والانتقال التدريجي نحو الطاقات المتجددة، مدفوعًا بالالتزامات المناخية، ومخاوف الأمن الطاقي، وأهداف التنويع الاقتصادي.
ويتطرق التقرير أيضًا إلى أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالانتقال الطاقي، بما يشمل الإكراهات المالية والبنية التحتية والإطار التنظيمي، إلى جانب الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها المنطقة في مجالات الطاقة الشمسية والريحية، والابتكار، والتعاون الإقليمي.
كذلك، يولي التقرير أهمية خاصة لتقييم الاستراتيجيات والسياسات الطاقية الحكومية، ومدى فعاليتها في تعزيز اعتماد الطاقات المتجددة، وتحسين النجاعة الطاقية، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة. كما يتناول أدوار منظمات المجتمع المدني في الترافع من أجل السياسات العمومية، والتوعية المجتمعية، والمبادرات المحلية، رغم ما تواجهه من تحديات تنظيمية ومالية.
ويخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز الحكامة، وتقوية مشاركة المجتمع المدني، وتشجيع التعاون بين الفاعلين العموميين والخواص، بما يدعم انتقالًا طاقيًا عادلًا وقادرًا على الصمود في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تم صياغة هذا الموجز في إطار مشروع “الجسر الأخضر للانتقال البيئي العادل”، وهو مشروع يمتد على ثلاث سنوات (2023-2025)، تُشرف عليه مبادرة الإصلاح العربي بالشراكة مع حلول السياسات البديلة – الجامعة الأمريكية بالقاهرة والمعهد المغربي لتحليل السياسات. يتم تمويل المشروع من قبل مرفق المجتمع المدني للبحر الأبيض المتوسط (الاتحاد الأوروبي) ووكالة التعاون الدولي السويدي للتنمية (SIDA).




