فيرنفل ومصباح يؤطران الدورة التدريبية الخامسة لكتابة أوراق تحليل السياسات بمدينة الرباط

فيرنفل ومصباح يؤطران الدورة التدريبية الخامسة لكتابة أوراق تحليل السياسات بمدينة الرباط

عقد المعهد المغربي لتحليل السياسات الدورة التدريبية الخامسة لكتابة أوراق تحليل السياسات يومي 16 و17 يناير 2019 بمدينة الرباط

 

عقد المعهد المغربي لتحليل السياسات الدورة التدريبية الخامسة لكتابة أوراق تحليل السياسات يومي 16 و17 يناير 2020 بمدينة الرباط. وشهدت الدورة حضور مشاركين رفيعي المستوى من جميع أنحاء المغرب، من بينهم أساتذة جامعيين وصحافيين وباحثين بارزين. ولتنشيط هذه الدورة، تمت دعوة الدكتورة إيزابيل فيرنفل، وهي كبيرة الباحثين في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين، متخصصة في المنطقة المغاربية. وافتتح التدريب مدير المعهد، الدكتور محمد مصباح، بتقديم عرض تقديمي باللغة العربية، تناول فيه تقنيات صياغة أوراق تحليل السياسات والتعقيدات التي تنطوي عليها. بعد ذلك، قدمت الدكتورة إيزابيل فيرنفل عرضا تطرقت فيه لعملية كتابة أوراق تحليل السياسات داخل المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية في برلين، لتمد بعد ذلك المشاركين بجملة من النصائح القيمة والاستراتيجيات حول كيفية كتابة أوراق تحليل السياسات مع مراعاة الجمهور وأسلوب الصياغة. قام المشاركون عقب ذلك بتقديم ملخصات موجزة لأوراقهم، حيث أبدت الدكتورة فيرنفل ملاحظات بشأن كل ملخص على حدة. واختتم اليوم الأول بعرض من تقديم الباحث الرئيسي بالمعهد، الدكتور رشيد أوراز، وضح فيه أساليب الصياغة التي اعتمدها لتحرير ورقته حول تحرير العملة المغربية. وقام الدكتور أوراز أيضا بشرح عملية التنقيح المطولة التي خضع لها عمله قبل نشره، مبرزا المنهجية المتبعة من طرف المعهد لإعداد أوراق تحليل السياسات.

شهد اليوم الثاني من البرنامج التدريبي مشاركة ضيوف مرموقين لتقديم شرح شامل ومستفيض لعملية كتابة أوراق تحليل السياسات، ومناقشة أهميتها الحالية في عملية رسم السياسات العمومية. وتمت دعوة ممثلين عن وفد الاتحاد الأوروبي في المغرب لمشاركة خبرتهما في مجال أوراق تحليل السياسات ووصف البنية التي ينبغي احترامها خلال صياغتها حتى يتسنى لصناع القرار الأوروبيين الاستفادة منها على النحو الأمثل. في الفترة الزوالية، تمت دعوة يونس مسكين، رئيس تحرير صحيفة أخبار اليوم، إلى جانب البرلمانية بثينة قروري من حزب العدالة والتنمية للتحدث عن توظيفهما لأوراق السياسات في ميدان عملهما، ومناقشة الصلة التي نشأت حديثا بين أوراق تحليل السياسات أو موجزات السياسات وعمل أعضاء البرلمان المغربي بشكل عام، مبرزين بذلك جهود المعهد الفعالة لتلقين تقنيات صياغة أوراق السياسات التي تكتسب قيمة أكبر في عمل صناع القرار وأعضاء البرلمان على حد سواء.

واختُتمت الدورة التدريبية بورشات تطبيقية اشتغل خلالها المشاركون في مجموعات. وطلب من المشاركين اختيار موضوع يكتسي أهمية راهنية، وصياغة حجج وأفكار تدعم وجهة نظرهم، ووضع هيكل يحدد أهم النقاط التي ستضمها أوراقهم لعرضه لاحقا على الحضور. وأبدت الدكتورة فيرنفل ملاحظات وتعليقات بشأن العروض، مما مكن المجموعات من حصر زوايا المعالجة بشكل أفضل وتحديد النهج البحثي الذي يلائم مواضيعهم.

وفي ختام الدورة التدريبية، حصل المشاركون على شهادات مشاركة، ثم اجتمعوا بعد ذلك للتواصل وإبداء آرائهم حول البرنامج ومناقشة سبل التعاون التي قد تجمعهم مستقبلا.

وأعرب المعهد عن رضاه التام عن جودة الدورة التدريبية وكثافتها، حيث دعى المشاركين إلى تقديم مقترحاتهم، مشجعا إياهم على صياغة أوراق تستوفي المبادئ التوجيهية التي تم التطرق إليها خلال البرنامج التدريبي. وسيتم نشر هذه الأوراق على الموقع الإلكتروني للمعهد المغربي لتحليل السياسات بعد تنقيحها من طرف فريق المعهد.

المعهد المغربي لتحليل السياسات

المعهد المغربي لتحليل السياسات

المعهد مؤسسة غير ربحية تعنى بالسياسات العامة وتتخذ من الرباط، المغرب، مقراً لها. يرمي المعهد إلى إجراء أبحاث معمقة حول مختلف الإشكالات المتعلقة بالسياسات العامة من خلال طرح أفكار جديدة لحل المشاكل التي تواجه المجتمع على صعيد الديموقراطية والتنمية.


اترك تعليقاً

Leave a Reply

Your email adress will not be published. Required fields are marked *

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. يتم وضع علامة على الحقول المطلوبة *


المعهد المغربي لتحليل السياسات

المعهد مؤسسة غير ربحية تعنى بالسياسات العامة وتتخذ من الرباط، المغرب، مقراً لها. يرمي المعهد إلى إجراء أبحاث معمقة حول مختلف الإشكالات المتعلقة بالسياسات العامة من خلال  طرح أفكار جديدة لحل المشاكل التي تواجه المجتمع على صعيد الديموقراطية والتنمية.



القائمة البريدية

للتوصل بآخر منشورات المعهد من مقالات وأبحاث وتقارير، والدعوات للفعاليات التي ينظمها المعهد، المرجو التسجيل في القائمة البريدية.