على المدى القصير، قد تخدم طريق الحرير الرقمية المغرب في تعزيز بنيته التحتية الرقمية، لكن التداعيات طويلة المدى قد تخلق مخاطر جسيمة بدءا من التجسس الإلكتروني، وجمع البيانات الجماعية، والنفوذ السياسي الذي لا ينبغي تجاهله.
تحميل المقال
تمهيد
يعتبر المغرب أول دولة في شمال إفريقيا تلتزم بتنفيذ خطة “مبادرة الحزام والطريق” الصينية[1]. ففي ظل استمرار الصين في توسيع نفوذها غربًا، سيسير المغرب بخطى تصاعدية ليصبح بوابة استراتيجية ذات أهمية للبحر الأبيض المتوسط. بَيْدَ أن الاستثمار الصيني في المغرب قد استبق “مبادرة الحزام والطريق” الصينية هذه، حيث يتم اعتماد التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية الصينية في جميع أنحاء البلاد في العديد من الصناعات. رغم كثرة ما قيل عن الفعالية الملموسة لمشاريع “مبادرة الحزام والطريق” الصينية في شمال إفريقيا حيث تم التغاضي، على العموم، عن الهيمنة الصينية في القطاع الرقمي المغربي بغض النظر عن تداعياتها الاقتصادية والجيوسياسية والأمنية الجسيمة.
تُعَد “مبادرة الحزام والطريق” مشروعا برعاية الرئيس الصيني شي جين بينغ، وأضخم برنامج للبنية التحتية في العالم[2]. أعطى الاستثمار الصيني في إفريقيا – الذي يقدر بنحو 153 مليار دولار بين عامي 2000 و2019 – حافزًا اقتصاديًا رئيسيًا[3]، وملأ بذلك فراغًا في الاستثمار الرأسمالي والبنية التحتية المادية وتطوير التكنولوجيا وهو الفراغ الذي عجز الشركاء الغربيون عن سَدِّه[4]. في هذا الصدد، قدمت الحكومة الصينية مشروع “طريق الحرير الرقمي” في عام 2015 كأحد مكونات “مبادرة الحزام والطريق”، وهي في الأساس تغيير العلامة التجارية لأبعاد تكنولوجية والتي تشمل “تطوير قطاع الخدمات الرقمية، مثل التجارة الإلكترونية العابرة للحدود والمدن الذكية والتطبيب عن بعد والتمويل عبر الإنترنت”[5]. كما تهدف هذه المبادرة إلى تسريع “التقدم التكنولوجي بما في ذلك الحوسبة والبيانات الضخمة وأنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي وبلوك تشين (سلسلة الكتل) والحوسبة الكمية”[6]. اعتمادا على “طريق الحرير الرقمي”، ترمي الصين إلى تمهيد الطريق أمام الشركات الصينية لتصبح أنموذجا معياريا لتقنيات الاتصال في جميع أنحاء العالم وزيادة تأثير الصين على التكنولوجيا والأمن الالكتروني ومعايير المراقبة[7].
غَيْرَ أَنَّ الشراكة مع الصين تستدعي شروطا إضافية، والتي غالبًا ما تتجنب المظاهر الاقتصادية التي يتم تسويقها لعملاء محتملين[8]. من خلال المعطيات المقدمة في هذا البحث ستتم دراسة مدى مصداقية هذه المخاطر المزعومة، وتحديداً فيما يتعلق بـ “طريق الحرير الرقمي” من أجل مقارنتها بالمكاسب الاقتصادية التي لا جدال فيها. نخلص، بناءً على هذا البحث والتحليل، إلى أن الشيطنة الغربية للاستثمار الصيني في مبادرة “الحزام والطريق” تبقى بشكل عام ضعيفة في أسسها، حيث إنه بالكاد توجد أدلة تؤكد أن مشاريع الصين مجرد “مصائد ديون”، وأن مخاطر الاستثمار هي نفسها مماثلة لتلك في القطاع الخاص؛[9] إلا أن التداعيات طويلة المدى والمرتبطة بالاعتماد على التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية الصينية تخلق مخاطر جسيمة بالتجسس الإلكتروني، وجمع البيانات الجماعية، والنفوذ السياسي الذي لا ينبغي تجاهله.
الشراكة البراغماتية
في حين أن معظم المصالح الاقتصادية المغربية لا تزال مرتبطة بالدول الغربية[10]، سعى الملك محمد السادس إلى تنويع شراكات المغرب الاقتصادية الدولية، وفيه يبدو أن الصين هي الشريك المثالي[11]. شدد الملك على التفاوتات الاقتصادية المتأصلة في العلاقة التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب[12] .بالنظر إلى هذه الرغبة في التنويع الاقتصادي والحصول على وضعية تفاوضية أفضل مع الاتحاد الأوروبي، فقد جاءت مبادرة “الحزام والطريق الصينية” في وقت مثالي بالنسبة للمغرب.
بين عامي 2011 و2015، ارتفع معدل الاستثمارات الصينية في المغرب بما يقارب 195في المئة، وارتفع بنسبة 93 في المائة بين عامي 2014 و2015. ومع ذلك، يمكن أن يعزى هذا لحد كبير إلى الاستثمار في محطة نور للطاقة الشمسية في عام [13]2014. ففي ماي 2016، أعلن الرئيس شي والملك محمد السادس عن عقد شراكة استراتيجية بتوقيع العديد من الاتفاقيات في مجموعة من القطاعات الاقتصادية[14]. ومِنْ ثَمّ، شرعت الصين بالفعل في الرفع من استثماراتها بشكل كبير في المغرب قبل أن يوقع هذا الأخير رسميًا على مبادرة “الحزام والطريق”[15].
أولاً، هناك استثمارات متعددة تركز على الصناعة والتجارة الحرة والمراكز المالية، ويشمل ذلك الاستثمار الصيني في القطب المالي للدار البيضاء Casablanca Finance City، والمركز اللوجستي الإقليمي لهواوي في مجمع ميناء طنجة المتوسطTangier Med Port Complex، والشراكة معChina Communications Construction Company لبناء مدينة محمد السادس التكنولوجية بطنجة “طنجة تيك”[16].
ثانيًا، وفقًا لـ AidDataللبحث والابتكار، وهي شركة بحثية رائدة في مجال جمع البيانات الخاصة بمبادرة “الحزام والطريق”، فقد خصصت الصين فيما سبق تمويلات لسبعة مشاريع إضافية، إلى حدود الساعة، تندرج ضمن نطاق مبادرة “الحزام والطريق” في المغرب، خمسة منها مرتبطة بالتعليم[17]. ترتبط ثلاثة من هذه المشاريع التعليمية في الأساس بإنشاء معاهد كونفوشيوسية في جامعات مختلفة في المغرب[18].لطالما كان التواصل الثقافي نقطة محورية في مبادرة “الحزام والطريق” للرئيس جين بينغ، إذ يرمي إنشاء مرافق التعليم الثقافي الصيني إلى التطبيع مع الوجود الصيني في الخارج. بلغت تكلفة الاستثمارين الآخرين 300 مليون دولار ائتمان المشتري التفضيلي لمشروع إنشاء محطة جرادة لتوليد الطاقة بالفحم، وقرض ائتماني للمشتري بقيمة 184 مليون دولار لمشروع إنشاء طريق سريع[19].
بيد أنه “لم يعد النفط هو المورد الأكثر قيمة في العالم، بل البيانات”[20]. فبالنسبة للمغرب، الذي تطور وازدهر دون الاعتماد على إمداداته الذاتية من النفط، فإن العصر الرقمي يمثل فرصة هائلة للبلاد للتركيز بقدر أقل في مشاريعها على الرأسمالية التقليدية مقابل الاستثمار أكثر في الاقتصاد الرقمي اللامادي. وقد عاينت الصين إمكانات المغرب في هذا الصدد ومن المرجح أن يكون لها دور بارز في تسهيل تحقيق قفزة نوعية على الصعيدين الاقتصادي والتكنولوجي.
طريق الحرير الرقمي في المغرب
بدأت الثورة الصناعية الرابعة حيث تتميز بالبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية[21]. وستواصل تحولا أساسيا في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والأسواق الاقتصادية العالمية. وبحسب كلمة الملك محمد السادس، فإن “أفريقيا في طريقها إلى أن تصبح مختبرا رقميًا عالميًا. وتعمل التكنولوجيا الرقمية بدافع من براعة الشباب وإبداعهم وجرأتهم على تغيير وجه قارتنا”[22].
تعتبر “خطة المغرب الرقمية 2025” استراتيجية المغرب المحلية الشاملة لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية: أولاً، إنشاء إدارة رقمية ناجحة. ثانيًا، إنشاء اقتصاد تنافسي قائم على مكاسب الأداء التي حققها نظام إيكولوجي مبتكر رقميًا؛ وثالثاً، تعزيز مجتمع دامج بفضل الاتصال الرقمي واسع الانتشار[23]. تعد شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة، هواوي، شركة صينية رئيسية ذات صلة بالتكنولوجيا لتطوير مشاريع “طريق الحرير الرقمي” في المغرب، ومن المرجح أن تلعب دورًا محوريا في تنمية هذه الثورة الرقمية[24]. وقد أنشأت الشركة بالفعل مركزًا لوجستيًا في ميناء طنجة المتوسط، ويوفر تكنولوجيا الاتصالات للمكتب الوطني للسكك الحديدية الوطني (ONCF)، حيث تنخرط بقوة في أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية في جميع أنحاء البلاد.[25]
يواجه الاقتصاد الرقمي المغربي تحديات كبيرة، فتغلغل البنية التحتية للنطاق العريض في المغرب[26] – 17.5 في المائة من الأسر للنطاق العريض الثابت و41 في المائة من السكان للنطاق العريض المتنقل في 2015 – هي واحدة من أدنى المعدلات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)؛ في حين أن المتوسط الإقليمي في عام 2015 كان 41 و85 في المائة على التوالي[27]. ووفقًا للبنك الدولي، لم يكن سوق العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قادرًا على التأقلم بسرعة كافية، وقد أعاقت فجوة المهارات النمو الرقمي للمغرب[28]. ومن المعلوم أن المغرب يبعث أكثر طلابه موهبة إلى الخارج. يختار العديد من المغاربة ذوي المهارات التقنية العالية، والذين سينجحون في قطاع تكنولوجيا الاتصالات، العيش والعمل في الخارج للحصول على فرص ذات رواتب أعلى[29].
تقدم شركات التكنولوجيا الصينية أسعارًا تنافسية، وتكاليف إنتاج منخفضة،ومعدات فعالة من حيث التكلفة، وإمكانية الوصول إلى التمويل والدعم المقدمين من الدولة. عملت هواوي عن كثب مع الحكومة المغربية لتطبيق نظام شامل لدعم المغرب من الأساس. وقعت هواوي، اعتمادا على “نموذج التعاون بين الصناعة والأوساط الأكاديمية والحكومة”، شراكة استراتيجية مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي ومؤسسات البحث العلمي المغربية، بالإضافة إلى اتفاقيات شراكة مع 21 جامعة ومؤسسة تعليمية[30]. كما أنشأت هواوي مراكز لوجستية إقليمية وتخطط أيضا لنشر قدرات شبكة الجيل الخامس في المغرب في عام 2023[31]. أخذا بعين الاعتبار بطئ زمن الانتقال والسرعة العالية لمعدل البيانات التي تصل إلى عدة جيجابت في الثانية (جيجابايت في الثانية) و الموثوقية العالية وقدرة الشبكة الضخمة، فإنه من المتوقع أن تخلق شبكة الجيل الخامس تحولا كبيرا في المؤهلات الصناعية للمغرب[32].
ومع ذلك، فإن إنشاء تعليم تقني متين قد يكون أعظم هدية تقدمها الصين للمغرب وسيكون ذا قيمة عالية للغاية خلال هذا التحول التكنولوجي. في هذا الإطار يتعين على هواوي، من خلال تجميع منتجاتها وأنظمتها الرخيصة وعالية الجودة مع برامج التدريب والصيانة والتطوير في المغرب، ضمان أن هذه الأنظمة يمكن تشغيلها بشكل فعال من قبل المغاربة[33]. ستعمل شبكة الجيل الخامس المزمع إرساؤها بعد ذلك كمحفز، لأنها ستزيد الطلب والفرص للأفراد المهرة في الصناعات التقنية و”سيكون لها تأثير كبير عبر الصناعات الرأسية على المدى المتوسط إلى الطويل”[34]. وهكذا، قدمت هواوي نقطة انطلاق مهمة للمغرب في سعيه لتحقيق الأهداف المحددة في خطة المغرب الرقمية 2025.
مدينة محمد السادس طنجة التقنية هي مشروع شراكة صيني رئيسي آخر تم الإعلان عنه في الأصل في عام 2016، لكنه واجه تأخيرات معيقة بسبب خلافات بشأن الملكية[35]. تهدف المشاريع الصينية المماثلة إلى بناء مناطق حضرية جديدة متعددة الاستخدامات؛ التي تهدف إلى إنشاء مناطق تنمية صناعية و تجارية و سكنية وتجزئة طبية من الألف إلى الياء[36]. تتكامل هذه المدن “المبنية من الصفر” بطبيعتها مع التكنولوجيا، وتأتي بشكل عام مجهزة بأنظمة مراقبة للحد من الجريمة وتحسين الكفاءة[37].
على الرغم من أن هذه التطلعات لم تؤت ثمارها بعد. كان اقتراح مدينة طنجة التقنية “طنجة تيك” لمدينة صناعية وتكنولوجية تبلغ مساحتها 10 مليارات دولار و7.7 ميل مربع إذ يقال إنها تستوعب 300 ألف شخص وتوفر ما يصل إلى 100 ألف فرصة عمل[38]. قال الياس العمري، رئيس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة إنه، “كانت هناك خلافات حول ملكية المدينة من بين أمور أخرى. شركاؤنا صينيون، لكن هذا لا يعني أن المدينة تعود للصينيين”[39]. وقعت شركة Road and Bridge الصينية، في أبريل 2021، مذكرة تفاهم مع BMCE Bank المغربي لإحياء خطط التنمية، غير أن ذلك لم يبدأ بعد[40]. ويظهر من خلال عدم استعداد المسؤولين المغاربة للتنازل عن مصالح الملكية أثناء المفاوضات نقطة مهمة وهي ان المغرب متمسك باكتفائه الذاتي التنموي ولن يضحي به من أجل فرصة تجارية مربحة.
من المقرر أن يكمل هذا المشروع توسعة مجمع ميناء طنجة المتوسط، الذي يتمتع الآن بأكبر سعة لمناولة الحاويات في البحر الأبيض المتوسط ويحتل موقعًا استراتيجيًا محوريًا على مضيق جبل طارق[41]. باختصار، يمكن القول إن كل من مشاريع “طريق الحرير الرقمي” و “مبادرة الحزام والطريق” هذه لديها القدرة على تنشيط النمو، وتعزيز الاقتصاد الرقمي للمغرب، وجذب استثمارات أجنبية إضافية. في ظاهر الأمر، لا يبدو أنه ثمة من سبب يدعو للقلق فيما يتعلق بهذه الاستثمارات المتزايدة والمتبصرة.
مخاطر طريق الحرير الرقمي
يعمل التيسير المستمر للبنية التحتية في المغرب على تعزيز الأهداف الأوسع للصين المتعلقة بمبادرة الحزام والطريق وطريق الحرير الرقمي. فبغض النظر عما إذا كانت الصين هي الممول أو المنشئ أو المالك أو المشغل، فإن الشركات الصينية تُصَدّر حزمًا تكنولوجية سليمة مثل الأقمار الصناعية والكابلات البحرية ومراكز البيانات والشبكات القائمة على الجيل الخامس وخدمات الإنترنت نظرا للذكاء الاصطناعي وقدرات تحليل البيانات[42]. طريق الحرير الرقمي سيزود الشركات الصينية بكميات هائلة من البيانات من خلال زيادة قدرات التجميع العالمية الخاصة بها. على سبيل المثال، تبيع الشركات الصينية “الموانئ الذكية” التي تهدف إلى خلق كفاءات في عمليات التحميل والتفريغ في الموانئ البحرية باستخدام أجهزة الاستشعار والوظائف الآلية[43]. بينما يسمح هذا البناء التكنولوجي من معالجة كميات ضخمة من البيانات واستخراجها وتحسين جودتها؛ فان شبكة الجيل الخامس تسمح أيضًا بتركيز البيانات والذكاء الاصطناعي يمكن من المعالجة والاستغلال بكل سلاسة[44].
يعتقد الكثيرون أن الصين تستخدم طريق الحرير الرقمي للحصول على وصول ذو امتياز خاص وتفضيلي لمعلومات ملايين المستهلكين، مما يمنح بجين فرصًا كبيرة للمراقبة. بموجب قانون الاستخبارات الوطني الصيني لعام 2017، فإن هواوي مطالبة قانونًيا بإجراء أعمال استخباراتية نيابة عن الحكومة الصينية[45]. وبالتالي، “تتمتع الحكومة الصينية بالقدرة على استخدام شبكات هواوي للجيل الخامس بغرض جمع المعلومات الاستخباراتية ومراقبة النقاد وسرقة الملكية الفكرية وتعطيل الشبكات”[46].
وعلى هذا الاساس، شككت الولايات المتحدة بمعية العديد من حلفائها في فعالية استخدام تكنولوجيا هواوي، خوفًا من المخاطر الخفية للمراقبة الصينية والقرصنة وجمع بيانات الذكاء الاصطناعي[47]. وقد حظرت استراليا واليابان والولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة بشكل كامل تقنية هواوي كما ان دولا اخرى أعدت مطبات لمنع هواوي من أن تكون المزود الوحيد لشبكة الجيل الخامس[48]. وفي الان ذاته، ووفقًا الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات، تمت الموافقة على استخدام أكثر من 500 قطعة مختلفة من أجهزة هواوي في المغرب[49].
من الصعب أن نفهم بالضبط كيفية تأثير إرساء التكنولوجيا على النظام الرقمي لبلد ما لأن العديد من جوانب أعمال الاتصالات، بما في ذلك تفاصيل البنية التحتية الأساسية للشبكة، والمعدات، وكيفية عملها يمكن أن تكون معقدة بشكل غير عادي. فعلى سبيل المثال، يمكن لتقنية الحواسيب ذات الذكاء الاصطناعي ان تحمل ما يصل إلى ستين مليار ترانزستور، وما يقرب من 1500 وحدة معالجة على الشريحة الواحدة[50]. تتكون البرامج الرقمية من ملايين الأسطر من التعليمات البرمجية المعقدة، مما يعني أنه من الممكن ان تصير التكنولوجيا وأنظمة الهياكل الأساسية للشبكة عبارة عن منتجات “عمياء” عند الشراء. إنه الصعوبة بمكان، إن لم يكن من المستحيل، الإحاطة بجميع قدرات المنتج، أو معرفة ما إذا كانت هناك ثغرات أمنية مدرجة فيه.
تشير المراجعة التي أجرتها صحيفة واشنطن بوست لأكثر من 100 عرض تقديمي لشركة هواوي وكثير منها موسوم بـ “السرية”، إلى أن الشركة كان لها دور أكثر أهمية، مما اقرت، في القيام باستعلامات لصالح الحزب الشيوعي[51]. أظهرت هذه العروض التسويقية لشركة هواوي “الترويج لكيف يمكن لتقنياتها بمساعدة السلطات الحكومية في التعرف على الأفراد عن طريق الصوت، ومراقبة الأفراد السياسيين المعنيين، وإدارة إعادة التأهيل الأيديولوجي وجداول العمل للسجناء، ومساعدة تجار التقسيط على تعقب المتسوقين باستخدام خاصية التعرف على الوجه”[52] ستتمتع شركة هواوي، من خلال عملهم كمسؤولين للشبكات و ملزمون قانونًا بـالحزب الشيوعي الصيني، بإمكانية الوصول إلى تدفقات البيانات في الوقت الفعلي عبر شبكاتها حول العالم، مما يمكنها من تطوير نفوذها وسلطتها على الدول المضيفة.
فعلى سبيل المثال، في عام 2018، تم الإبلاغ عن تعرض شبكة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بمقر الاتحاد الأفريقي الصيني المبني في إثيوبيا للخطر، وتم إرسال البيانات مباشرة إلى شنغهاي لمدة خمس سنوات[53]. تم الحصول على هذه المعلومة باستخدام كاميرات سرية وشبكات البيانات خاصة شركة هواوي[54]. فبينما تم النظر إلى المبنى بداية، على أنه “هدية من الصين لأصدقاء إفريقيا”، أكد صحفيون من لوموند أن المهندسين الصينيين تركوا عمداً “بابين خلفيين” رقميين يسمحان للقراصنة الصينيين بالوصول إلى التبادلات الداخلية للمنظمة بسرية[55]. ومنذ ذلك الحين، استحوذ الاتحاد الأفريقي على خوادمه الخاصة ورفض عرض الصين لإعدادها[56]. فعلى الرغم من أنه يمكن اعتبار ذلك أداة تجسس براغماتية للصين، فإن نقاط الضعف في البنية التحتية الصينية وأنظمتها التكنولوجيا لا يمكن إنكارها، والمعلومات التي حصلت عليها الصين من المحتمل أن تمنحهم فوائد استراتيجية كبيرة على دول الاتحاد الأفريقي.
من خلال إنشاءها بنية تحتية أساسية في المغرب، تبوأت هواوي مكانة لنيل عقود تحديث الشبكة اللاحقة وتقديم خدمات تكميلية في الدول المتعاقدة[57]. يمكن للهيمنة الصينية في أنظمة البنية التحتية الأساسية مثل الشبكات الخلوية وتكنولوجيا الموانئ وأنظمة اتصالات السكك الحديدية أن تترك البلاد عرضة للإكراه الاقتصادي وتجعل استراتيجيات الدفاع مع الدول الحليفة صعبة، حيث يُفترض أن أنظمة الاتصال تبقى عرضة للخطر[58].
بيد أنه، كان هناك استهجان كبير لـ “حرب الخنادق الرقمية” التي تطورت خلال “سباق التسلح” التكنولوجي[59]. لا تعتقد العديد من دول الاتحاد الأوروبي أن تهديد الأمن الرقمي الصيني مدعوم بالأدلة[60]. علاوة على ذلك، فإن الولايات المتحدة ودول أخرى حليفة تنتقد الطموح التكنولوجي الصيني لأنها لا تستطيع تقديم بديل مكافئ[61]. صرح وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر أن ألمانيا تعارض استبعاد هواوي من بناء شبكات الجيل الخامس لأن الأمر سيستغرق من 5 إلى 10 سنوات إضافية بدون مشاركة هواوي[62]. من جهتم يزعم العلماء الصينيون أن النهج الصيني في التنمية الرقمية يتناقض مع الغرب، الذي “يؤكد على الجانب التجاري والتنمية الذي تقوده المؤسسات” فيما تسعى الصين إلى نهج “يحترم الظروف الوطنية والاستقلال الذاتي للبلدان الأفريقية، التي تهدف إلى … فتح مساحة جديدة للبلدان الأفريقية لتسريع تنميتها بزخم أكبر”[63]. ربما تكون الصين قادرة على تقاسم أرباح التحول الرقمي مع شركائها الأفارقة، مع تحسين القدرات الرقمية للدولة المضيفة ومساعدتهم على المضي قدمًا بسرعة في مجال الاقتصاد الرقمي[64].
ولا شك أنه قد يكون من المفيد دراسة كيفية توظيف الصين لتقنياتها داخل حدودها، حيث تم تكييف تصميم برامج الكمبيوتر الخاصة بها للمراقبة الداخلية لشعبها، وهو الأمر الذي لا مثيل له في العمق والمدى[65]. وكانت صحيفة الحزب الصيني اليومية الشعبية قد ذكرت أن نظام التعرف على الوجه في البلاد يمكنه مسح وجوه 1.4 مليار مواطن صيني في ثانية واحدة فقط[66]. باستخدام الكاميرات الأمنية والذكاء الاصطناعي، يمكن لقواعد البيانات الحكومية غربلة ملايين صور تسجيل المواطنين لتحديد هوية الأفراد[67]. كما يخضع الإنترنت الصيني للرقابة الشديدة، ويتم قمع المعلومات لرصد وضمان الالتزام بسياسات الحزب الشيوعي الصيني[68]. وبالتالي،سيكون من غير البديهي افتراض أن مثل هذه القدرات لن تُستخدم لمنفعة الصين عند تنفيذها في الخارج، لا سيما في حالة حدوث أزمة جيوسياسية حيث ستكون مثل هذه الأنظمة والاستخبارات حاسمة.
أخيرًا، تضيف الصين الآن بنود تحكيم إلى عقودها الخاصة بمبادرة الحزام والطريق[69]. حيث إنه بناء على هذه البنود ستصبح الدول الشريكة مطالبة بالقيام بإجراءات قانونية في المحاكم الصينية، وفقًا للقانون المدني الصيني، وباللغة الصينية،ومع قضاة من المحاكم الصينية[70]. ففي الوقت الذي تدعي فيه الصين أن هذه المحاكم ستنشئ نظامًا موحدًا لتسوية المنازعات عبر مشاريع الحزام والطريق لتجنب الاستخدام “المعقد والمستغرق للوقت والمكلف” للمحاكم المحلية والتحكيم الدولي، فإنه من المنطقي اعتبار ذلك خطوة استراتيجية لحماية المصالح الصينية[71].
الآثار الجيوسياسية
لقد أوضح زعيم الحزب الشيوعي الصيني شي جين بينغ نواياه من مبادرة الحزام والطريق. ففي حين أكد علنا، لأعضاء الحزب الشيوعي الصيني، التزام الصين بتحرير الاقتصاد، فإنه يؤكد على الحاجة إلى ” تشديد اعتماد السلسلة الصناعية الدولية على الصين[72].” الموقع الجغرافي للمغرب يجعله نقطة ترحيل قيمة بين أفريقيا وأوروبا بالنسبة للصين، حيث قال تشانغ يويو، الأستاذ المشارك في معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة شمال غرب الصين: “في الماضي، كان تعاون الصين في المنطقة بشكل أساسي مع الدول الغنية بالموارد، لكن المغرب يمثل استثناء… المغرب هو نقْطًة عُبُور محتمل مهم للصين في البحر الأبيض المتوسط[73].” والآن بعد أن انضم المغرب رسميا إلى مبادرة الحزام والطريق، من المرجح أن يستمر الاستثمار الصيني في الزيادة.
على شاكلة العديد من الدول النامية الأخرى، أظهر المغرب تفضيلا لسياسات عدم التدخل المعلنة للصين. على عكس الشركاء الغربيين، تعد الصين بالسيادة الرقمية والسياسية[74]. ومع ذلك، قد لا يكون عدم التدخل والحياد دائما في مصلحة الصين، فكلما أصبحت الصين أكثر انخراطا مع شركائها، زاد الضغط الذي قد يواجهه الشركاء للانحياز إلى جانب القضايا المتنازع عليها. على سبيل المثال، قد يكون نزاع المغرب الإقليمي مع الجزائر حول منطقة الصحراء مشابها للمشاعر الصينية فيما يتعلق بهونغ كونغ أو تايوان.
ومن الأمثلة على” ترجمة ” الصين للنفوذ الاقتصادي على الدول إلى نفوذ سياسي: الضغط على كمبوديا لمنع القرارات التي تنتقد الممارسات الصينية في بحر الصين الجنوبي؛ ووضع قيود على سمك السلمون النرويجي بعد منح جائزة نوبل للسلام لمعارض صيني، والضغط بنجاح على اليونان والمجر لمنع الاتحاد الأوروبي من إدانة الصين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة[75]. عندما اقترحت أستراليا أن كوفيد -19 ربما يكون قد نشأ من الصين، فرضت بكين تعريفات جمركية على عشرات المنتجات الأسترالية وأُمر التجار بوقف شراء السلع الأسترالية[76]. بينما تواجه الصين انتقادات عالمية لاعتقالها أقلية الأويغور المسلمة، التزمت باكستان–التي تضم ثاني أكبر عدد من المسلمين في العالم وهي أكبر متلق لأموال مبادرة الحزام والطريق-الصمت في العلن بشأن هذه القضية[77].
في شتنبر 2021، اتخذت محكمة النقض المغربية قرارا بالسماح بتسليم رجل مسلم من الأويغور إلى الصين. بحسب د. ديلنور ريحان، رئيس معهد الأويغور، ” المغرب يحتجز إدريس حسن منذ يوليوز [2021] على الرغم من عدم وجود أي دليل، فقط لإرضاء الصين.[78]” في حين أن وزن الأدلة ضد حسن قابل للنقاش، لا يحق لأي دولة بموجب القانون الدولي طرد أي فرد أو إعادته أو إبعاده بطريقة أخرى من أراضيها عندما تكون هناك “أسباب جوهرية” للاعتقاد بأن الشخص سيكون في خطر التعرض للتعذيب أو غيره من انتهاكات حقوق الإنسان في دولة المقصد[79]. منذ ذلك الحين قرر المغرب وقف قرار التسليم، على الرغم من اتفاقية تسليم المجرمين لعام 2017 مع الصين، لأنه يعتقد أن الرجل معرض لخطر الاحتجاز التعسفي أو التعذيب أو أي عقوبة قاسية أخرى[80].وهكذا، ورغم الحكم الأولي، قد يكون هذا مؤشرا على مرونة المغرب في مواجهة الضغوط الصينية في المجال السياسي.
بالإضافة إلى الأمثلة الموضحة أعلاه، هناك حالات منفصلة يجب على واضعي السياسات أخذها في الحسبان عند تقييم العواقب المحتملة لاعتماد التكنولوجيا الصينية على المدى الطويل.
الحرب السيبرانية
يجب على واضعي السياسة المغاربة تقييم المخاطر المرتبطة بالاعتماد طويل الأجل على التكنولوجيا الصينية والبنية التحتية الرقمية. لقد أعطى استخدام روسيا الأخير للحرب الإلكترونية في أوكرانيا للعالم فكرة على فعالية القوة في المجال الرقمي.
قبل غزو شبه جزيرة القرم، أوقف المتسللون الروس الطاقة الكهربائية لحوالي 230.000 عميل في غرب أوكرانيا[81]. وقبل غزو روسيا في عام 2022، تعرضت أوكرانيا لبرامج خبيثة “لم يسبق لها مثيل” مصممة لمسح البيانات، على “مستوى مختلف” عن الهجمات السابقة[82]. حصلت صحيفة التايمز البريطانية مؤخرا على تقرير من جهاز الأمن الأوكراني (إدارة أمن الدولة) الذي تضمن التواطؤ الصيني في الهجمات الإلكترونية. وقال مصدر في إدارة أمن الدولة للصحيفة إن “هجمات الصين سعت لاختراق أهداف تتراوح بين قوات الدفاع الحدودية والبنك الوطني وهيئة السكك الحديدية. حيث تم تصميم هذه الهجمات لسرقة البيانات واستكشاف طرق لإغلاق أو تعطيل البنية التحتية الدفاعية والمدنية الحيوية[83].” يشير هذا إلى أن ثغرات المجال الرقمي قد تكون من أوائل ما يتم استغلاله عندما تكون دولة أجنبية متضمنة بعمق في البنية التحتية الرقمية للدولة المضيفة، وقد تكون وعود الصين بالسيادة الرقمية مرنة في أوقات الصراع.
النزاع الوارد
وبالنظر إلى عدم القدرة على التنبؤ بالحرب التي كانت تدور في أوكرانيا وقت كتابة هذا التقرير، لا ينبغي استبعاد خطر نشوب صراع دولي مُؤَدٍّ للانقسام. على سبيل المثال: ففي حين لا تزال علاقة المغرب مع الصين في مراحلها الأولى، فإن لدى الصين علاقة قوية ومربحة مع الجزائر منذ عقود[84]. عندما تم استجواب الدبلوماسيين الصينيين حول موقفهم من منطقة الصحراء، ذكروا أنهم سينضمون إلى موقف الأمم المتحدة[85]. يَعْتَبر موقف الأمم المتحدة الحالي أن منطقة الصحراء ليست جزءًا قانونيًا من المغرب، لكن المغرب يُعْتَبر السلطة الإدارية هناك[86]. سيختلف معظم المغاربة، إن لم يكن كلهم، مع هذا الموقف. وبالتالي، في حال حدوث صراع، فمن المحتمل ألا تنحاز الصين إلى جانب المغرب. ستكون أي قدرات مراقبة أو تحكم في البنية التحتية الرقمية أو نفوذ اقتصادي تمتلكه الصين في دولة مضيفة أمرًا محوريًا في وقت الصراع. في حين أن استراتيجيات التنويع الاقتصادي في المغرب فعالة عند التفاوض مع الحلفاء الغربيين، فإن الاعتماد على البنية التحتية الرقمية الأجنبية يخلق نقاط ضعف كبيرة.
خلاصة: المخاطر مقابل المكاسب
يعد تنفيذ مخطط المغرب الرقمي 2025 مكونا أساسيا للتنمية المستقبلية للبلد. ويبدو أن مبادرتي “الحزام والطريق” و”طريق الحرير الرقمي الصينية” من شأنهما أن تساعدا وتعجلا بالتنمية من خلال الاستثمار الرأسمالي المفيد في البنية التحتية والتكنولوجيا الحيوية. وعلاوة على ذلك، فإن العلاقة الاقتصادية مع الصين تسمح للمغرب بالتفاوض بشكل أكثر فعالية مع الشركاء الأوروبيين. إذ مع استمرار المغرب في خلق فرص إضافية للمستثمرين الأجانب، تؤدي المنافسة المتزايدة إلى رفع القدرة التفاوضية للمغرب.
وقد حققت تجارب الدول الأخرى في ظل تطورات مبادرة “الحزام والطريق” نجاحا متفاوتا[87]، حيث أدى بعضها إلى نجاحات في البنية التحتية، فيما البعض الآخر أدى إلى استخدام الصين لنفوذها[88]. ويبدو أن هناك انقساما واضحا بين المخاطر والمكاسب الشفافة لمشاريع البنية التحتية المادية لمبادرة “الحزام والطريق”، وتلك الخاصة بــ”طريق الحرير الرقمية”، المبهمة والمخفية وراء تعقيدات تقنياتها. باختصار، قد تؤدي الطبيعة العمياء وواسعة الانتشار لأنظمة التكنولوجيا الصينية إلى تعريض المعلومات الوطنية والشخصية للخطر لخدمة المصالح الاستخباراتية الصينية.
ومع ذلك، أظهر المغرب استقلاليته من حيث إن شركاته الخاصة وواضعي السياسات لا يقتنعون بسهولة بالمشاريع الصينية التي تعمل على تحقيق أهداف المغرب على المدى الطويل[89]. وبالتالي، يستحسن أن يتواصل تضافر جهود واضعي السياسات المغاربة لتجنب الاعتماد طويل الأمد على التكنولوجيات الصينية.
في حالة نشوب صراع سياسي كبير، أو غير ذلك، قد تحتفظ الصين بقدر كبير من النفوذ على المغرب إذا استمر في الاعتماد على التكنولوجيا الصينية. قد يكون من المفيد ما يلي: (1) وضع قيود الإيجار الإلزامي على معدات هواوي، مما سيجبر الشركات على تجنب الاعتماد الدائم على التكنولوجيا الصينية عند انتهاء صالحية التراخيص[90]؛ (2) خلق حوافز لجذب مجموعة متنوعة من شركات الاتصالات في المغرب، لتجنب الاعتماد على شركة تصنيع تكنولوجية واحدة؛ (3) الاستمرار في التخلص التدريجي من الاعتماد على مراكز البيانات الأجنبية، مما سيسمح للمغرب بالحفاظ على سيطرته على مورده الأكثر قيمة، ألا وهو البيانات.
الهوامش
[1] زهاو، بن، يقول خبراء، من المحتمل ان يمنح اتفاق الحزام والطريق مع المغرب بوابة للصين الى البحر المتوسطي: صحيفة South China Morning Post (Jan. 8, 2022), https://www.scmp.com/news/china/diplomacy/article/3162587/morocco-belt-and-road-deal-could-give-china-gateway
[2] مالك، عمار، و اخرون.، الأعمال المصرفية حول خطة الحزام والطريق: رؤى من مجموعة بيانات عالمية جديدة تضم 13427 مشروعًا تنمويًا صينيًا, AidData (Sept. 2021) at 3, https://www.aiddata.org/publications/banking-on-the-belt-and-road
[3] Brautigam و Deborah و Huang Yufan و Acker و Kevin، أعمال محفوفة بالمخاطر: بيانات جديدة عن القروض الصينية ومشكلة الديون في إفريقيا، مبادرة أبحاث الصين وأفريقيا (2020) رقم 3 في 2. https://static1.squarespace.com/static/5652847de4b033f56d2bdc29/t/6033fadb7ba591794b0a9dff/1614019291794/BP+3+-+Brautigam%2C+Huang%2C+Acker+-+Chinese+Loans+African+Debt.pdf
في عام 2014، بعد عام من ذروة التزامات الإقراض الصينية في إفريقيا، توقع صندوق النقد الدولي أن تستمر إفريقيا جنوب الصحراء في النمو بمعدل 5.5٪. أدى فيروس كورونا، فضلا عن عوامل أخرى، إلى إبطاء هذا النمو. ومع ذلك، لا يزال الاستثمار الصيني أساسيًا في تشييد البنية التحتية الأساسية مثل الطرق والشبكات الكهربائية والمطارات في كل ربوع القارة، مما يعزز الاقتصاد في الصناعات المحورية.
[4] القروض الصينية لقاعدة بيانات إفريقيا، مبادرة أبحاث الصين وأفريقيا , http://www.sais-cari.org/data; تداعيات مبادرة الحزام والطريق الصينية على الولايات المتحدة، مجلس العلاقات الخارجية، تقرير فريق العمل المستقل رقم 79 (23 مارس 2021)، في 36، 87، 97،https://www.cfr.org/belt-and-road-initiative
[5] Yong, Huang، بناء طريق الحرير الرقمي يضيء التعاون في اطار مبادرة الحزام والطريق صحيفة People’s Daily, 24 ابريل2019http://en.people.cn/n3/2019/0424/c90000-9571418.html.
[6] Id.
[7] Motolani Agbebi,، طريق الحرير الرقمي الصيني والمستقبل التكنولوجي لأفريقيا، مجلس العلاقات الخارجية (1 فبراير 2022)https://www.cfr.org/blog/chinas-digital-silk-road-and-africas-technological-future
[8] Hillman, Johnathan، التأثير والبنية التحتية: الرهانات الإستراتيجية للمشاريع الخارجية، مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية (22 يناير 2019)، http://csis.org/ analysis/influence-and-infrastructure-strategic-stakes-foreign-projects.
[9] انظر Jones, Lee & Hameiri, Shahar, فضح أسطورة “دبلوماسية مصيدة الديون”، منزل شاثام (19 أغسطس، 2020)،https://www.chathamhouse.org/2020/08/debunking-myth-debt-trap-diplomacy.
[10] Lafargue, François، الوجود الاقتصادي للصين في المغرب العربي: طموحات وحدود، مؤسسة البحث الاستراتيجي ( 29 أكتوبر، 2018)https://www.frstrategie.org/en/programs/observatoire-du-monde-arabo-musulman-et-du-sahel/economic-presence-china-maghreb-ambitions-and-limits-2018;الزبير، يحيى، توسيع العلاقات الصينية المغاربية Chatham House، (26 فبراير 2020) https://www.chathamhouse.org/2020/02/expanding-sino-maghreb-relations/4-tunisia-and-china-evolution-relations
[11] Feuer, Sarah and Ayadi, Reda، عشرون عامًا في عهد الملك محمد السادس (الجزء الثاني): تطورات السياسة الخارجية، Policy Watch 3157 (29 يوليو 2019)، https://www.washingtoninstitute.org/policy-analysis/view/twenty-years-under-king-mohammed-vi-part-2-foreign-policy-developments; زبير، يحيى، توسيع العلاقات الصينية المغاربية، Chatham House (26 فبراير 2020)، https://www.chathamhouse.org/2020/02/expanding-sino-maghreb-relations/4-tunisia-and-china-evolution-relations.
[12] فوير وأيادي، الحاشية 8 أعلاه
[13] Luedi, Jeremy، تحت الرادار: ما وراء علاقة الحب الصينية مع المغرب؟، إحصاءات المخاطر العالمية (26 مارس 2017)، متاح هنا. https://globalriskinsights.com/2017/03/chinas-love-affair-with-morocco; مزرعة الطاقة الشمسية نور 2 و 3 التي تبلغ تكلفتها عدة مليارات من الدولارات بالقرب من ورزازات، على بعد 60 ميلاً جنوب شرق مراكش، أكبر مجمع للطاقة الشمسية تم بناؤها على الإطلاق؛ على الرغم من أن محطة نور 1 تعمل منذ عام 2016، فمن المتوقع أن تكتمل في عام 2019.
[14] فوير وأيادي، الحاشية 8 أعلاه.
[15] انظر على سبيل المثال هواوي تُنشئ مركزًا لوجستيًا إقليميًا في ميناء طنجة المتوسط، PortsEurope (7 سبتمبر 2018)، https://www.portseurope.com/huawei-to-set-up-regional-logistics-centre-in-tanger-med-port/; طنجة: الملك محمد السادس يطلق مشروع استثمار صيني بقيمة مليار دولار ” Morocco World News (Mar. 20, 2017), https://www.moroccoworldnews.com/2017/03/211612/tangier-king-mohammed-vi-launch-largest-chinese-investment-project-north-africa/; Casablanca Finance City توقع شراكة مع المركز المالي الصيني في بكين، Casablanca Finance City (5 يوليو 2018) ), https://casablancafinancecity.com/communique-de-presse-en/casablanca-finance-city-signs-a-partnership-with-the-chinese-financial-center-of-beijing/?lang=fr
[16] Id.
[17] مجموعة بيانات تمويل التنمية الصينية العالمية من AidData، الإصدار 2.0 https://www.aiddata.org/china-development-finance#map.
[18] Id.
[19] انظر[1]AidData, Project ID: 2065, https://china.aiddata.org/projects/2065/; AidData, Project ID 30947,https://china.aiddata.org/projects/30947/
[20] . لم يعد النفط هو المورد الأكثر قيمة في العالم، ولكن البيانات، (6 مايو 2017)، The Economist
[21] يوبي، هوانغ، المسعى الصيني الأفريقي المشترك على طريق الحرير الرقمي: الفرص والتحديات والنُهج، دراسات الصين الدولية (سبتمبر / أكتوبر 2020).
[22] خطاب جلالة الملك محمد السادس أمام القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول منطقة التجارة الحرة القارية (21 مارس 2018)، https://www.maroc.ma/en/news/au-extraordinary-summit-african-continental-free-trade-area-kicks-kigali-participation-morocco
[23] سد الفجوة: مطابقة المهارات الرقمية وخط أنابيب التوظيف في المغرب، مراجعة المواهب الرقمية – مبادرة هواوي (2021).
[24] [1] Tugendhat, Henry and Voo, Julia طريق الحرير الرقمي الصيني في إفريقيا ومستقبل حوكمة الإنترنت، مبادرة أبحاث الصين وأفريقيا، Policy Brief رقم 60 (2021)، الساعة 2.
[25] هواوي تنشئ مركزًا لوجستيًا إقليميًا في المغرب، AFRICA TELECOM REVIEW (13 سبتمبر 2018) ،https://www.telecomreviewafrica.com/index.php/en/articles/telecom-vendors/1224-huawei-to-construct-a-regional-logistics-center-in-morocco;هواوي تعزز السرعة الرقمية لقضبان المغرب، هواوي (4 أبريل 2022)، https://e.huawei.com/en/case-studies/global/2017/201704221416; هواوي مستعدة للتعاون مع شركاء مغاربة لإطلاق شبكة 5G، بريد شمال إفريقيا (21 يناير 2020)https://northafricapost.com/37192-huawei-ready-to-cooperate-with-moroccan-partners-to-launch-5g-network.html
[26] تجارب على نطاق واسع في بلدان مختارة، مجموعة البنك الدولي، https://ddtoolkits.worldbankgroup.org/broadband-strategies/global-footprints/broadband-experiences-selected-countries, يتم تعريف تغلغل النطاق العريض على أنه عدد الاشتراكات في خدمات النطاق العريض الثابت والمتنقل، أي بسرعات بيانات معلن عنها تبلغ 256 كيلوبت في الثانية أو أكثر، مقسومًا على عدد السكان في كل بلد.
[27] استعراض المواهب الرقمية – إحدى مبادرات هواوي، الحاشية 20 أعلاه.
[28] إنشاء أسواق في المغرب: تشخيص الدولة للقطاع الخاص، مجموعة البنك الدولي (2019)، https://www.ifc.org/wps/wcm/connect/publications_ext_content/ifc_external_publication_site/publications_listing_page/cpsd-morocco
[29] Qattab, Tarik تحقيق ،. أشرطة فيديو. هجرة الأدمغة: كيف تنزف كندا وفرنسا على وجه الخصوص المغرب من مديريها التنفيذيين، 360 جنيهاً مصرياً (24 أكتوبر 2019) ), https://fr.le360.ma/economie/enquete-videos-fuite-des-cerveaux-comment-le-canada-et-surtout-la-france-saignent-le-maroc-de-ses-201023
[30] استعراض المواهب الرقمية – إحدى مبادرات هواوي، الحاشية 20 أعلاه.
[31] [1] Maidment, Gary,، Orange Morocco Winning مع Wireless، HUAWEITECH، https://www.huawei.com/en/technology-insights/publications/winwin/33/orange-morocco-winning-with-wireless
[32] استعراض المواهب الإلكترونية-مبادرة “هواوي” supra note 20.
[33] كيف تنجح هواوي في إفريقيا Tugendhat, Henry مبادرة الصين لأبحاث إفريقيا,، مبادرة الصين لأبحاث أفريقيا، موجز السياسات رقم 412020https://static1.squarespace.com/static/5652847de4b033f56d2bdc29/t/5e73a9cddd18b9610af5420f/1584638413829/PB+41+-+Tugendhat+-+Huawei+Kenya+Nigeria.pdf
[34] استعراض المواهب الإلكترونية-مبادرة “هواوي” supra note 20. في 14
[35] Kemboi, Linusالمغرب في بناء مدينة تقنية جديدة في طنجة، مراجعة البناء عبر الإنترنت (15 أغسطس 2021)،https://constructionreviewonline.com/news/morocco-begins-construction-of-new-tech-city-in-tangier/.
[36] تريتو، أنجيلا وهي، يوجيا، مدن في الصين: الأخضر والأذكى من الرمادي والكئيب؟، المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (27 تشرين الثاني/نوفمبر 2020)، www.ispionline.it/it/pubblicazione/cities-chinas-bri-green-and-smart-or-gray-and-clumsy-26858.
[37] فيلدشتاين، ستيفن، عندما يتعلق الأمر بالسلطوية الرقمية، الصين هي تحدي — لكن ليس التحدي الوحيد، الحرب على الصخور (12 فبراير 2020)، http:// warontherocks.com/2020/02/when-it-comes-to-digital-authoritarianism-china- هو تحد ولكن ليس التحدي الوحيد.
[38] استعراض التشييد على الإنترنت، الحاشية 32 أعلاه.
[39] Id.
[40] Id.
[41] Id.
[42] هيمينز، جون، ترتيب اعادة البناء: المخاطر الجيوسياسية في طريق الحرير الرقمي في الصين، السياسة الآسيوية 15، العدد 1 (يناير 2020)، على 7، http://nbr.org/publication/ إعادة بناء-ترتيب-المخاطر الجيوسياسية-في-الصين-طريق الحرير الرقمي.
[43] منافذ ذكية: زيادة الكفاءة وخفض التكاليف، تكنولوجيا الشحن (19 يونيو 2018)، http://ship-technology.com/features/smart-ports-increasing-efficiency-cutting-costs.
[44] Hemmings، جون و تشا، باتريك، أستكشاف طريق الحرير الرقمي في أورويل في الصين، المصلحة الوطنية (7 يناير، 2020)، http://nationalinterest.org/feature/ أستكشاف- China’s-Orwellian-digital-silk-road-111731.
[45] قانون الاستخبارات الوطنية للجمهورية الشعبية، شبكة المؤتمر الشعبي الوطني الصيني، الصادر في 27 حزيران/يونيو 2017، https://cs.brown.edu/courses/csci1800/sources/2017_PRC_NationalIntelligenceLaw.pdf
[46] آثار حزام الصين وطرقها على الولايات المتحدة، مجلس العلاقات الخارجية، تقرير فرقة العمل المستقلة رقم 79 (23 آذار/مارس 2021)، الصفحة 72، https://www.cfr.org/belt-and-road-initiative
[47] Nakashima، Elen، الولايات المتحدة الأمريكية تضغط بشدة لفرض حظر على شركة Huawei في أوروبا، ولكن أسعار شركة G 5G لا تقاوم تقريبا، واشنطن بوست (29 مايو/أيار 2019)، http://washingtonpost. com/world/national-security/for-huawei-the-5g-play-in-europe – and-us-is- يدفع بقوة إلى حظر-هناك/2019/05/28/582a8ff6-78d4-11e9-b7ae- 390de425961story.html.
[48] والين، جين، الحملة الأمريكية ضد هواوي تعمل على ما يبدو، حيث تفقد عملاقة التكنولوجيا الصينية مبيعاتها خارج سوقها المحلي، صحيفة واشنطن بوست (31 مارس/آذار 2021)، https://www.washingtonpost.com/technology/2021/03/31/impact-us-campaign-against-huawei/ [https://perma.cc/8SPS-FJY8]؛ ساكس، ديفيد، هيوي الصينية تفوز بسباق الجيل الخامس. فيما يلي رد الولايات المتحدة، مجلس العلاقات الخارجية (29 آذار/مارس 2021)، https://www.cfr.org/blog/china-huawei-5g.
[49] قائمة المعدات المعتمدة، الوكالة الوطنية لإدارة الاتصالات السلكية واللاسلكية (1 آذار/مارس 2022)، http://www.anrt.ma/e-services/agrements-des-equipements/consulter-la-liste-des-equipements-agrees
[50] روزنبرغ، نيكلاس، ماذا يعني أن يكون لديك 60 بليون ترانزيستور في رقاقة كمبيوتر؟ (15 يوليو 2020)،https://niklasrosenberg.com/blog/2020/7/15/what-does-it-mean-to-have-60-billion-transistors-in-a-computer-chip
[51] Dou، Eva، وثائق تربط Huawei ببرامج المراقبة الصينية، الواشنطن بوست (14 ديسمبر 2021)، https://www.washingtonpost.com/world/2021/12/14/huawei-surveillance-china/.
[52] Id.
[53] قادري، غالية وجوان تيلوين، في أديس أبابا، تجسست مقار الاتحاد الأفريقي على بكين، لوموند (6 يناير/كانون الثاني 2018)، https://www.lemonde.fr/afrique/article/2018/01/26/a-addis-abeba-le-siege-de-l-union-africaine-espionne-par-les-chinois_5247521_3212.html
[54] Id.
[55] Id.
[56] Id.
[57] الشركة الصينية Huawei تستثمر في الصحراء المغربية، RUE20 (31 مايو 2021) https://rue20.com/512512.html؛ وتعتزم شركة Huawei إطلاق خدمات من مجموعة 5G من المغرب إلى إفريقيا… والمؤسسة من بين المتعاونين، ALYAOM24 (25 يناير 2020) https://alyaoum24.com/1370756.html
[58] مجلس العلاقات الخارجية، الحاشية 42 أعلاه، الصفحة 111.
[59] زهاو مينغاو، تصور الولايات المتحدة لطريق الحرير الرقمي واستجابتها له، دراسات الصين INTl (سبتمبر/أكتوبر 2020)، http://www.cnki.net؛ Anngret Bendiek et al.، منع حرب الخنادق الرقمية بين الاتحاد الأوروبي والصين، المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية، (3 يناير/كانون الثاني 2019)، https://www.swp-berlin.org/en/point-of- view/2019/منع حرب الخنادق الرقمية بين الاتحاد الأوروبي والصين/.
[60]Id..؛ فيديريكا روسو، أزمة الفيروسات ستفتح الأبواب ل Huawei 5G في أوروبا، آسيا تايمز (30 أبريل 2020)، https://asiatimes.com/2020/04/virus-crisis-will-open-doors-to-huawei-5g-in-europe/.
[61] مينغاو، الحاشية 59 أعلاه، 93.
[62] Id..؛ بافلوفسكا، إيلينا، وزارة الداخلية الألمانية تعارض إستبعاد هواوي، أوروبا الجديدة، (20 يناير/كانون الثاني 2020)، https://www.neweurope.eu/article/germanys-interior-minister-opposes-huawei-exclusion/
[63] هوانج يو بى، المشروع المشترك بين الصين وافريقيا حول طريق الحرير الرقمى: الفرص والتحديات والنهج، دراسات الصين (أيلول/سبتمبر – تشرين الأول/أكتوبر 2019)، http://www.cnki.net؛ انظر أيضا، العمل معا لتوفير أكثر إشراقا”مستقبل التعاون في مجالي الحزام والطريق”، كلمة رئيسية لسعادة السيد شي جين بينغ في حفل افتتاح منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي.
[64] يوبي، الحاشية 63 أعلاه، 20.
[65] ماكجريجور، جرادي، أكبر نظام مراقبة في العالم آخذ في النمو وكذلك ردة الفعل العكسية، فورتشن (3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020) https://fortune.com/2020/11/03/china-surveillance-system-backlash-worlds-largest/.
[66] People Daily، China [@PDChina]، “‘sky Net’، وهو نظام للتعرف على الوجوه يمكنه مسح سكان الصين من حوالي 1.4 مليار نسمة في الثانية، يستخدم في 16 مدينة ومقاطعة صينية للمساعدة في قمع الشرطة للجريمة وتحسين الأمن، تويتر (27 مارس 2018)، https://twitter.com/PDChina/status/978444380066390016.
[67] فيبي جانغ، الخصوصية في الصين: يثير نمو تكنولوجيا التعرف على الوجوه في القطاع الخاص مخاوف بشأن الأمن والهوية، صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست (26 نوفمبر/تشرين الثاني 2020)، https://www.scmp.com/lifestyle/article/3111428/privacy-china-growth-facial-recognition-technology-private-sector-raises [https://perma.cc/F772-294J].
[68] انظر مبادرة OpenNet (ONI)، الصين، في 271 (9 أغسطس/آب 2012)، http://access.opennet.net/wp-content/uploads/2011/12/accesscontested-china.pdf
[69] أحكام محكمه الشعب العليا في عدة قضايا تتعلق بانشاء المحكمه التجاريه الدوليه الصين. كوم. Ct.، http://cicc.court.gov.cn/html/1/219/208/210/817.html (تمت آخر زيارة له في 26 يوليو/تموز 2020)، المادة 2 (“تقبل المحكمة التجارية الدولية القضايا التالية: ‘1’ الدعاوى التجارية الدولية الابتدائية التي اختار فيها الطرفان إختصاص محكمة الشعب العليا وفقا للمادة 34 من قانون الإجراءات المدنية، بمبلغ ينازع على الأقل 300،000،000 يوان صيني؛ ‘2’ الدعاوى التجارية الدولية الابتدائية التي تخضع لاختصاص محاكم الشعب العليا التي تعتبر مع ذلك أن القضايا يجب أن تنظر فيها محكمة الشعب العليا التي تم الحصول على إذن بشأنها؛ ‘3` الحالات التجارية الدولية الابتدائية التي لها تأثير كبير على الصعيد الوطني؛ ‘4’ الحالات التي تنطوي على طلبات لتدابير الحفظ في التحكيم، من أجل إلغاء أو إنفاذ قرارات التحكيم التجاري الدولي وفقا للمادة 14 من هذه الأحكام؛ (5) القضايا التجارية الدولية الأخرى التي ترى محكمة الشعب العليا أنه من المناسب أن تنظر فيها المحكمة التجارية الدولية.
[70] دحلان، مالك ر.، يضع تصورا لأسس مبادرة قانون الحزام والطريق: Rule of Law and Conflict Resolution، Harvard International Law Journal، Essay، v. 62 at 14 (2020)، https://harvardilj.org/wp-content/uploads/sites/15/Envisioning-Foundations-For-the-Law-of-the-Belt-and-Road-Initiative-Rule-of-Law-and-Dispute-Resolution-Challenges.pdf.
[71] Markell، Jacob، تسوية النزاع حسب شروط الصين: محاكم “الحزام الجديد” و”الطريق” في بكين، ميريس، (14 فبراير/شباط 2018)، http://merics.org/en/analysis/dispute-settlement- جوناثان هيلمان، جوناثان آند غودمان، ماثيو، محاكم ” الحزام والطريق ” الصينية للطعن في النظام الحالي بقيادة الولايات المتحدة، فاينانشال تايمز (24 يونيو، 2018)، http://ft.com/content/b64d7f2e-8f4d-11e8-b639- 7680cedcc421؛ شاندران، نيشكا، الصين تخطط لإنشاء محاكم دولية جديدة تثير المخاوف من التحيز، سي ان بي سي (1 فبراير، 2018)، http://cnbc.com/ 2018/02/01/china-to-create-international-courts-for-belt-and-road-disputes.html.
[72] شي جين بينغ، تعزيز نموذج جديد للتنمية والسعي لتحقيق المنفعة المتبادلة والتعاون المتكافئ، شينخوا (19 تشرين الثاني/نوفمبر 2020)، http://xinhuanet.com/english/2020-11/19/c_139527192.htm؛ شي جين بينغ، بعض القضايا الرئيسية للاستراتيجية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية على المديين المتوسط والطويل (国家中期经长济社会发展战略若干重大问题500)، QIUSHI، (31 أكتوبر/تشرين الأول 2020)، http://qstheory.cn/dukan/ qs/2020-10/31/c_1126680390.htm.
[73] إن زهاو، بن، حزام المغرب واتفاق الطريق يمكن أن يمنح الصين بوابة إلى البحر الأبيض المتوسط .يقول الخبراء، ساوث تشاينا مورنينج بوست (8 يناير/كانون الثاني 2022)، https://www.scmp.com/news/china/diplomacy/article/3162587/morocco-belt-and-road-deal-could-give-china-gateway، https://perma.cc/9SKF-LDPM،
[74] Gagliardone، Iginio , على الحريات المدنية في إفريقيا، معهد جنوب إفريقيا لسياسات الشؤون الدولية 99 (ديسمبر 2020)، https://saiia.org.za/research/the- impact-of-chinese-tech-provision-on-civil-liberties-in-africa/.
[75]، آسيان في طريق مسدود على بحر الصين الجنوبي، بيان كتل كمبوديا، رويترز (25 يوليو 2016)، Mogato, Manuel, Martina, Michael, and Blanchard, Ben ), http://reuters.com/ article/us-southchinasea-ruling-asean-idUSKCN1050F6; النرويج ترى أن جائزة نوبل لليو شياوبو تؤذي صادرات السلمون إلى الصين، FINANCIAL TIMES (15 أغسطس 2013) http://ft.com/ content/ab456776-05b0-11e3-8ed5-00144feab7de;ماكلولين، دانيال، الاتحاد الأوروبي في حالة حراسة مع قيام الصين ببناء البنية التحتية والتأثير، الأيرلندية تايمز (22 نوفمبر، 2018) ،http://irishtimes.com/news/world/europe/eu-on-guard-as-china-builds- infrastructure-and-influence-1.3705904.
[76] ويستكوت، بن، غضبت أستراليا الصين بدعوتها إلى التحقيق في فيروس كورونا. الآن بكين تستهدف صادراتها، سي إن إن (May 27، 2020)http://cnn.com/2020/05/26/business/china-australia-coronavirus-trade-war-intl-hnk/index.html; كلارك، آرون، فارلي، كيفن، وراجيش، كومار سينغ، سفن الفحم العالقة التي تم اصطيادها في مرمى نزاع بين الصين وأستراليا، بلومبيرج (12 نوفمبر 2020) ،), http://bloomberg.com/news/ articles/2020-11-12/stranded-coal-ships-caught-in-crosshairs-of-china-australia-spat? srnd=markets-vp&sref=6ZE6q2XR; مجلس العلاقات الخارجية، الحاشية 42 في50
[77] محادثة مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، مجلس العلاقات الخارجية 23 سبتمبر https://www.cfr.org/event/conversation-prime-minister-imran-khan-pakistan-0.2019
[78] Twitter (Jan. 1, 2022, 8:13 PM), د.ديلنور ريحان (DilnurReyhan)، تويتر (1 يناير 2022، 8:13 مساءً) ،
[79]فتوى بشأن التطبيق خارج الحدود الإقليمية لالتزامات عدم الإعادة القسرية بموجب اتفاقية عام 1951 المتعلقة بوضع اللاجئين وبروتوكول عام 1967 الملحق بها , https://www.unhcr.org/4d9486929.pdf. [1]قد يؤدي تسليم المغرب لطالب لجوء من الإيغور إلى الصين إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، كما يقول خبراء الأمم المتحدة، الأمم المتحدة (16 ديسمبر 2021) https://news.un.org/en/story/2021/12/1108152 ;
[80] قد يؤدي تسليم المغرب لطالب لجوء من الإيغور إلى الصين إلى انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، كما يقول خبراء الأمم المتحدة، الأمم المتحدة (16 ديسمبر 2021) https://news.un.org/en/story/2021/12/1108152 ;
المغرب: يجب عدم نقل الأويغور المحتجزين إلى الصين، منظمة العفو الدولية (21 سبتمبر2021)https://www.amnesty.org/en/latest/news/2021/09/morocco-detained-uyghur-must-not-be-transferred-to-china/#:~:text=China%20ratified%20an%20extradition%20treaty,previously%20done%20for%20Uyghur%20organizations.
[81] ميلر، كريستينا، هجوم الإرتداد: تهاجم BlackEnergy شبكة الطاقة الأوكرانية، نبض الأمن السيبراني الصناعي (11 نوفمبر 2021)، https://www.industrialcybersecuritypulse.com/throwback-attack-blackenergy-attacks-the-ukrainian-power-grid/
[82] أزمة Tidy، Joe، أوكرانيا: اكتشفت «Wiper» في أحدث الهجمات الإلكترونية، BBC News (24 فبراير 2022)،https://www.bbc.com/news/technology-60500618.
[83] تاكر، مكسيم، الصين متهمون باختراق أوكرانيا قبل أيام من الغزو الروسي، التايمز (1 أبريل 2022) https://www.thetimes.co.uk/article/china-cyberattack-ukraine-z9gfkbmgf
[84]انظر غانمي، لامين، الجزائر تثير حفيظة أوروبا بخفض الواردات، وتعزيز التجارة مع الصين، The Arab Weekly (22 أبريل 2018)، https://thearabweekly.com/algeria-draws-europes-ire-cutting-imports-boosting-trade-china “برزت الصين كسوق استيراد رئيسي للجزائر، حيث أرسلت سلعًا بقيمة 8.3 مليار دولار إلى الدولة الواقعة في شمال إفريقيا في عام 2017. “
[85] انظر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، «القرار 2468 (2019)» (30 أبريل 2019)، https://www.securitycouncilreport.org/atf/cf/%7B65BFCF9B-6D27-4E9C-8CD3-CF6E4FF96FF9%7D/S_res_2468.pdf.
[86] Simon, Sven (2014)“Western Sahara” . تقرير المصير والانفصال في القانون الدولي.OUP Oxford. At 262. ISBN 978-0-19-100691-3. اطلع عليه بتاريخ 8 مارس 2022. لتلخيص الوضع القانوني: الصحراء الغربية ليست جزءًا من المغرب وليس للمغرب سند قانوني أو مطالبة بالإقليم بما أن الضم غير قانوني، فهو لاغ وباطل، وبالتالي فإن المغرب من الناحية القانونية، قوة احتلال “.
[87] تتوصل الدراسة إلى أن نجاح مبادرة الحزام والطريق الصينية يعتمد على إصلاحات السياسة العميقة, تجد الدراسة، البنك الدولي (18 يونيو،2019 https://www.worldbank.org/en/news/press-release/2019/06/18/success-of-chinas-belt-road-initiative-depends-on-deep-policy-reforms-study-finds.
[88] فراير، لورين، في سريلانكا، تثير موجة البناء الصينية تساؤلات حول السيادة، الإذاعة الوطنية العامة (13 ديسمبر 2019)،
[89] انظر على سبيل المثال:مراجعة البناء عبر الإنترنت; (32) منظمة العفو الدولية، الحاشية 72
[90] انظر على سبيل المثال Rosemain, Mathieu & Barzic, Gwenaelle, حصريًا: القيود الفرنسية على معدات Huawei 5G تصل إلى حظر فعلي بحلول عام 2028، رويترز (22يوليو2020) https://www.reuters.com/article/us-france-huawei-5g-security-exclusive/exclusive-french-limits-on-huawei-5g-equipment-amount-to-de-facto-ban-by-2028-idUKKCN24N26R

برايس نيري
يحمل برايس نيري درجة الدكتوراه في القانون ويعمل حاليًا كمحرر تنفيذي لمجلة (Journal of Technology, Environmental, and Innovation Law). تتمحور أبحاثه الأكاديمية الرئيسية حول وسائل المراقبة والسياسة الخارجية والقانون الدولي.